الرد على الشبهة حول قوله تعالى (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون)

-الرد على الشبهتين حول الآيتين الكريمتين: (إنّ شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون. ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولّوا و هم معرضون) الأنفال 22-23 .

هاتين الآيتين الكريمتين تشيران إلى الكفار الذي يعرضون عن كتاب الله، الصمّ عن استماع الحق، البكم عن النطق به، الذين لا يعقلونه، فهؤلاء شر عند الله من جميع الدواب لأن الله أعطاهم أسماع و أبصار و أفئدة ليستعملوها في طاعة الله و لكنهم أبوا و أعرضوا عن ذلك. فالآيتين لا تشيران إلى فئة المعاقين من الناس.
فالله تعالى يقول في الآية 21 التي تسبق هاتين الآيتين: (ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا و هم لا يسمعون) أي الكفار الذين يستطيعون السماع و لكنهم لا يسمعون الحق و يرفضوا أن يسمعوه.
و قوله تعالى: (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا و هم معرضون) أي أنه لو أفهمهم الآيات و أفهمهم الحق لتولوا عن الطاعة و أعرضوا على أية حال. أي أنهم يرفضون السماع و الطاعة و التصديق بكتاب الله تعالى، ولأن الله علم ذلك في قلوبهم، لم يُفهمهم الحق. (ولذلك أجد الملحد يتكلم بما لا يفقه و لا ينفعه شرحي له) .

imadislam.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s