الرد على الشبهة: القرآن نقل من علماء الغرب!

القرآن الكريم هو كتاب الله تعالى و يحتوي على إعجازات علمية و لغوية و عددية و تاريخية قمت بتوضيحها جميعا في مواضيع سابقة في المدونة مثل الموضوع “آيات تدل على صدق القرآن الكريم” وله جزئين في هذه المدونة. و هذه الإعجازات تثبت صدق رسالة النبي محمد عليه الصلاة و السلام. أما من يقول بأن القرآن نقل من علماء الغرب، فالحقيقة أن علماء ومفكري الغرب قبل نزول القرآن قد أخطأوا في كثير من آرائهم العلمية، بينما في القرآن نجد كل إشارة علمية هي حقيقة علمية صحيحة لم يكتشفها الانسان إلا بعد زمن الرسول محمد عليه الصلاة و السلام بقرون. هناك من يظن بأن القرآن نقل من أرسطو! ولكن هناك هناك أشياء قالها أرسطو و لم يقلها القرآن، فإذا قلت أن النبي محمد عليه الصلاة والسلام أخذ من أقوال أرسطو، عليك أن تفترض أن النبي محمد عرف أنها صحيحة فنقلها ثم ترك الخاطيء منها! لو أنه نقل من أرسطو، لنقل كل شيء: الصحيح و غير الصحيح.
و لكن في القرآن لا نجد نقل من أرسطو و لا من أي شخص. كان أرسطو يعتقد بأن بخار ماء التربة يتكاثف في التجاويف الباردة للجبال و تشكل بحيرات تحت الأرض تغذي الينابيع. و تبعه فولجر و سينيكا و كثيرون في هذا الرأي، ولكن لا نجد لرأيه صدى في القرآن الكريم. في القرآن الكريم، نقرأ قوله تعالى: (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه) إن القرآن يكشف لنا أن ماء المطر يموّن العيون المائية، وهو القول الصائب والحقيقة العلمية، و قول القرآن هذا لم يكن يُعتقد به في القرون الوسطى، فكيف يتهمون النبي محمد عليه الصلاة و السلام بنقل ما لم ينقله، إن هو إلا كتاب يوحى.

عندما لا يجد الكافر أي صحة و منطق في شبهته، و ينتقل منها إلى القول بأن النبي محمد عليه الصلاة والسلام كان لديه مستشارين مثقفين! هو الآن يفترض فرضية لا دليل عليها و لا يوجد دليل تاريخي عليها! هو الآن “يؤمن إيمان غيبي” بها ! برغم معاداته للإيمان الغيبي. لم يوجد مثقفون في الجزيرة العربية ولم يوجد في مدينة النبي محمد عليه الصلاة والسلام سوى 17 شخص يقرأون و يكتبون. و كانوا يعتقدون بأن الجبال تمنع السماء عن السقوط! لم يملك أحد العلم في ذلك الزمان.

القرآن الكريم يقول بأن العظام تتكون أولا ثم العضلات..كيف لبدوي من الصحراء أن يعرف ذلك؟ و أين التشابه مع أرسطو في ذلك؟ أرسطو لم يعرفها ولم يقلها، ولم يقلها أحد قبل القرآن الكريم.
و أي ملحد يقهقه بما لا يفقه في الآية الكريمة (…فكسونا العظام لحما) أرجو منه مشاهدة هذا الفيديو من جهاز الكمبيوتر ليرى بنفسه أن جامعات العالم تقول نفس ما قال القرآن في مواقعها في الانترنت و في كتبها:

يقف الملحد لحظات للتفكير ثم يقول: لماذا لا يوجد تفصيل علمي في القرآن؟ عجبا منه! وهل يريد من القرآن أن يكون كتاب طب أو كتاب كيماء أو فيزياء أو أحياء؟!! إنما القرآن هو كتاب الله تعالى يضرب فيه تعالى إشارات علمية تؤكد أنه كلام الخالق عزّ و جلّ و أنه ليس كلام بشر لأنه سبق تفوق البشر علميا و أتى بما لا لم يكن لأحد معرفته في زمن النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
ثم يقول الكافر: إن وصف القرآن الصائب للجنين بإمكان أي شخص معرفته! و كيف ذلك و ما وصفه القرآن هو أشياء لا تُرى بالعين المجردة ولم يكتشفها الانسان إلا مؤخرا بعد اكتشاف المجهر! أي بعد زمن النبي محمد عليه الصلاة والسلام بعدة قرون!
يقول العالم طبيب الأجنة “كيث مور” –وهو طبيب تدرّس كتبه الطبية في جامعات العالم- يقول أن العظام تتشكل في الأسبوع السابع و بعد ذلك فورا يكسو اللحم العظام، و كل شيء موضح في الفيديو الذي وضعت لكم رابطه في الأعلى.
ولم يكن هناك علماء في جزيرة العرب، والرسول عليه الصلاة والسلام لم يبرح الجزيرة العربية. و جميع المعلومات التي وردت في القرآن الكريم هي معلومات لم يكتشفها الانسان إلا بعد زمن النبي محمد عليه الصلاة السلام بمئات السنين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s