آيتين كريمتين تثبتان أن القرآن كلام الله تعالى

كتبت في موضوع سابق في المدونة موضوع بعنوان “آيات تدل على صدق القرآن الكريم” و له جزئين في هذه المدونة:

الجزء الأول
https://surrending.wordpress.com/2012/12/05/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%af%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/

الجزء الثاني
https://surrending.wordpress.com/2012/12/12/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%af%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85-_%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84/

و موضوع ثالث “أدلة عقلية على نبوة النبي محمد و صدق القرآن الكريم”
https://surrending.wordpress.com/2012/12/05/%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87/

أو بإمكانكم البحث عن هذه المواضيع في خانة البحث في أعلى الصفحة على الزاوية.

واليوم أنقل لكم المزيد ، بحول الله.

-يقول الله تعالى في سورة فصلت: ( و من آياته الليل و النهار والشمس و القمر لا تسجدوا للشمس و لا للقمر و اسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون) 37.
كان الملحد جاهل في علوم الفلك، فكان يسخر من هذه الآية الكريمة و يقول كيف يتم جمع الشمس و القمر في قوله تعالى “خلقهن” بينما تجب التثنية! أي أنه مفروض “خلقهما” و ليس “خلقهن” ، ولكن الآية في الحقيقة تحمل إعجاز علمي و تكشف لنا حقيقة فلكية ما كان الملحد يعلمها. ففي الواقع، لا يوجد في الفضاء شمس و قمر، بل شموس و أقمار. فتبارك الله العلي العظيم و صدق قوله “خلقهن” و قوله الحق.
إنّ لكل كوكب أقمار، و بعضها أكبر من قمرنا. و في المجرّة الواحدة (مثلا مجرة التبانة) 400 ألف مليون شمس غير شمسنا! و أحجام الشموس أكبر من حجم شمسنا!
و لام التعريف في “للشمس” و “للقمر” ، في اللغة العربية هي صادقة الدلالة للعدد و الجنس، أي أنها لا تعني شمسا واحدة أو قمرا واحدا. إنما كل شمس و كل قمر.
هذه الآية الكريمة كشفت ظاهرة تعدد الأقمار والشموس قبل اكتشاف العلماء لها ب 1400 سنة. فكيف للملحد أن يستمر في تكذيبه للقرآن و رفضه للتصديق لوجود الخالق عز و جل و بين يديه هذا القرآن الكريم، لو قرأه جيدا و تعلم من بحور العلم لعرف أنه الحق من الله تعالى.

-قال تعالى: (يا معشر الجن و الإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات و الأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان. يرسل عليكما شواظ من نار و نحاس فلا تنتصران) الرحمن 33-34

لماذا “النحاس” بالتحديد وليس الحديد أو الفضة أو أي معدن آخر؟ كل علماء الفيزياء يعرفون أن النحاس عندما يُضرب بشواظ من النار، فإنه يرد ببروتونات سالبة فينفي أي شيء أمامه. فمن يقول “النحاس” في هذه الآية سوى الله تعالى..لأنه المعدن الوحيد المدمر إذا إلتقى بالنار، و هذه معلومة لم يعرفها الإنسان إلا مؤخرا. فكلمة “النحاس” وحدها تثبت إثبات قاطع أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s