آيات القرآن محرجة للملحد و الربوبي!

آيات القران محرجة للملحد و الربوبي!

ما رأيت الملحد أو الربوبي يحرج نفسه قط أكثر من إحراجه لنفسه عندما يتكلم في القران خصوصا ً في الآيات التي تقدم إعجاز في الأرض و الشمس و القمر!

إنّ أول ما يذهلني في جداله معي حول آيات الأرض هو أنه يغشي عينيه عن قوله تعالى: (لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه) القصص:88. اكتشف العلماء اليوم بأنه ليس فقط أن النجوم تهوي كل يوم و تموت (و النجم إذا هوى) الآية، بل حتى أن الشمس ستهلك و ستصبح “قزما أبيض” ثم ستُدفن في مقبرة الثقب الأسود الذي تبلغ مساحته 3 كم2 حسب اكتشاف العالم الهندي -الحائز على جائزة نوبل- شندرسكار. سؤالي له هو: لماذا لم يقل القران عكس ذلك؟ لو افترضنا أن القران لا يأتي بحقائق و أنه كلام بشري، كيف إذن عرف النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- أن كل شيء سيموت؟ برغم أن البشر في زمنه و حتى بعد زمنه كانوا يفترضون الأزلية و أن الكون باق للأبد كما زعم برتنارد راسل؟

نأتي الآن لنحرجه أكثر:
في جداله معي يستشهد بالآية الكريمة: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت. و إلى السماء كيف رُفعت. و إلى الجبال كيف نُصبت. و إلى الأرض كيف سُطحت) فيقول مجادلا “كيف للسماء أن تُرفع، فهل هي مرفوعة؟ و كيف للأرض أن تكون مسطحة بينما هي كروية!” ، فقلت له: أخذت بعضامن الوقت للجدال، فلمَ لم تأخذ بعضا من الوقت لقراءة الآية! يقول تعالى (أفلا ينظرون) إذ يتكلم سبحانه بعين المستمع –العين المجردة- و ليس بعين كونية شاملة و الدليل هو قوله تعالى (و إلى السماء كيف رفعت) السماء فقط مرفوعة لمن يراها مِن على الأرض و ليس لراكب طائرة. و لذلك قال تعالى (و إلى الأرض كيف سُطحت) لأنك بعينك المجردة عندما تمشي في الأرض تراها مسطحة، و لو كان “الكوكب” مسطحا، فإن الأرض ستكون إما مربعة أو مثلثة أو أي شكل هندسي آخر، فإذا مشيت على سطحها ستصل إلى حافة و عندها لن ترى الأرض مسطحة و منبسطة أمامك. سترى حافة الفضاء أمامك. ونفس السياق ينطبق على الآية الكريمة: (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها و زيّناها و ما لها من فروج. و الأرض مددناها و ألقينا في رواسي و أنبتنا فيها من كل زوج بهيج) .
يقول تعالى: ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها. رفع سمكها فسواها. و أغطش ليلها و أخرج ضحاها. و الأرض بعد ذلك دحاها) الآية. “دحا الشيء” في اللغة أي كوّره و جعله شبه بيض الطير. و قيل أنك إذا حللت ضيفا على أهل صعيد مصر فيسألونك “عايز الدحى كيف؟” أي على أي طريقة تحب أكل البيض؟ و أنه كذلك في ليبيا كلمة “دحية” تعني بيضة. و هناك قول رائع لأحدهم:
(والأرض مددناها) أي بسطناها. أقال أي أرض؟ لا. لم يحدد أرضا بعينها بل قال الأرض على إطلاقها. و معنى ذلك أنك إذا وصلت إلى أي مكان يسمى أرضا ستراها أمامك ممدودة أي منبسطة، ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا اذا كانت الأرض كروية. فلو كانت الأرض مربعة او مثلثة او مسدسة أو أي شكل هندسي آخر فإنك ستصل فيها إلى حافة و عندها لن ترى الأرض أمامك منبسطة. سترى أمامك حافة الارض ثم الفضاء. لكن الشكل الهندسي الوحيد الذي يمكن أن تكون فيه الأرض ممدودة في كل بقعة تصل إليها هي أن تكون الأرض كروية.

و لكن كعادة الملحد يضع سدادتيّ قطن في أذنيه لكي لا يسمع و ربما نظارة شمسية أمام شاشة الكمبيوتر لكي لا يقرأ و يجادل مرة أخرى قائلا ً: و لكن القران لم يقل بأن كوكب الأرض كرويا!
حسنا ً يا صديق، إليك هذه الآية الكريمة: (خلق السماوات و الأرض بالحق يكوّر الليل على النهار و يكوّر النهار على الليل و سخر الشمس و القمر كلّ ٌ يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار) يصف الله سبحانه و تعالى بأن الليل و النهار خُلقا على هيئة التكوير. و بما أن الليل و النهار وُجدا على سطح الأرض معا ً فلا يمكن أن يكونا على هيئة التكوير إلا إذا كانت الارض كروية . بحيث يكون نصف الكرة مظلماًو الآخر مضيئا . يعني أن نصفه ليلا و نصفه نهارا و هذا ما رآه رواد الفضاء عندما صوروا الكرة الأرضية.
إعلم يا صديق بأن القران لا يقف هنا فحسب، بل و يعطيك معلومتين في آية واحدة لم يكن البشر يعلمهما منذ 1400 سنة في قوله تعالى: (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار و كل في فلك يسبحون) الإعجاز الأول هو حقيقة أن الشمس لها فلك و القمر له فلك، وهذه حقيقة علمية لم تكن لتخطر على بال بشر حيث كان الانسان في ذلك الوقت يعتقد بأن الشمس تنتقل مع الأرض كنقطة ثابتة –أي أن الأرض هو مركز الكون- كما زعم بطليموس ( القرن الثاني قبل الميلاد) و هنا أسأل الملحد: لو كان القران كلام بشري ،إذن لماذا لم ينقل النبي محمد معتقدات بطليموس هذه؟ لا نجد في القران أي من هذه الإعتقادات الخاطئة علميا لبطليموس أو ارسطو أو جالينوس. و الإعجاز الثاني هو حقيقة أن كل الأشياء في الفضاء “تسبح” و عندما تريد وصف حركة أي شيء في الفضاء فإن الوصف العلمي هو “السباحة” أو “العوم” فهل كان النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- عالِم فضاء؟

عند هذه النقطة يحاول أن يستجمع الملحد ما بقي من كرامته، و يظن بأنه سيحرجني مجادلا بالآيتين:
(…برب المشارق و المغارب…) المعارج
(رب المشرقين و رب المغربين) الرحمن

يقول موريس بوكاي في كتابه “القران والتوراة و الانجيل دراسة في ضوء العلم الحديث” :
“إن الملاحظ لشروقات الشمس و غروباتها يعرف جيدا ًأنّ الشمس تشرق من نقاط في المشرق و تغرب على نقاط مختلفة في الغرب و ذلك حسب الفصول. إن العلامات التي تتخذ على كل من الأفقين تحدد نقاطا قصوى تشير إلى مشرقين و مغربين، توجد بينهما نقاط وسيطة على مدار السنة.”

صديقي الملحد، إليك هذه الآية: (و الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) .. يقول موريس بوكاي: هذه الآية تحدد مكان خاص تجري نحوه الشمس “لمستقر لها” . إن علماء الفلك يحددون هذا المكان، بل أعطوه اسم “مستقر الشمس” فالنظام الشمسي يتحرك في الفضاء نحو نقطة هرقل مجاورة لنجمة فيجا التي تحددت تماما إحداثيتها، ولقد أمكن تحديد سرعة هذه الحركة و هي تقريبا ً 19 كم/ثانية (لذلك نجد كلمة “تجري” في الآية القرآنية تحوي إعجازا ً لأن سرعة حركة الشمس في الفضاء هي سرعة بالغة و تعبر عنها كلمة “تجري” بدلا ً من “تمشي” أو “تسير” )

@n_1188 اختصر أخي نايف حفظه الله
الرد على شبهة سطحية الكرة الأرضية في القران الكريم في تصميمه الرائع هذا http://img826.imageshack.us/img826/3434/91568009.jpg

يحاول الملحد إحراجي بينما أنا أحاول بأن أوقظه من غفلته.. و لكن ربما واقعنا هذا هو فعلا ً معجزة القران الكبرى كما يوضح هذا الفيديو:


QuranLogicScience قناة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s