آيات تدل على صدق القران العظيم _الجزء الثاني

في موضوعي السابق كتبت لكم 5 آيات تدل على صدق القران الكريم منها ذكره بنزول الحديد واهتزاز التربة وربوّها بعد نزول المطر و ذكره للمادة الخضراء في النبات وكذلك وصف الحاجز بين البحرين المالحين بحيث لا يختلط بحر ببحر آخر و أيضاً ظلمات البحر. و كل هذه حقائق علمية لم يكن الانسان في زمن النبي محمد عليه الصلاة والسلام أو في أزمان قبل زمن النبي يعرفها و أثبتها العلم اليوم. واليوم أكمل لكم 5 آيات متبقية و في خاطري سادسة أخرى ..

6-كان الناس في زمن شكسبير ، أي بعد زمن النبي محمد عليه الصلاة والسلام بقرون، يعتقدون بأن ذكر النحل هو الذي يعمل. ولكن هذا الاعتقاد خاطيء حيث أنّ إناث النحل في الحقيقة هن من يعملن، وليس الذكور، وقد أخبر القران عن هذه الحقيقة قروناً قبل قرن شكسبير في قوله تعالى: “وإذ أوحى ربك إلى النحل إن اتخذي من الجبال بيوتاً و من الشجر و مما يعرشون” 69 النحل. و النحل يُؤنّث و يُذكّر و هنا أتى التأنيث في كلمة “اتخذي” إشارة إلى النحل العامل هي الأنثى. ولا يمكن معرفة جنس النحل إلا عن طريق أخصائي نحل و لم تُكتشف هذه الحقيقة إلا في القرن التاسع عشر.

7-قال تعالى: “ناصية كاذبة خاطئة” العلق 16 . إنّ الناصية هي مقدمة الرأس و هي عبارة عن الفص الجبهي في المخ ويقوم هذا الفص بتوجيه السلوك لدى الانسان. ووصف القرآن بأن الناصية تكذب و تُخطيء. وقد حيّر هذا الوصف الشيخ عبدالمجيد الزنداني لمدة 15 سنة إلى أن عرف عن وظيفة هذا الجزء من المخ و أنه يتم فيه اتخاذ القرارات مثل قرار الخطيئة. وذلك ما يؤكده علماء الطب مثل كيث إل مور وغيره. يقول الشيخ الزنداني في كتابه “علم الإيمان” : (لذلك فالقانون في بعض الولايات المتحدة الأمريكية يجعل عقوبة كبار المجرمين الذين يرهقون أجهزة الشرطة هي استئصال الجزء الأمامي من المخ “الناصية” لأنه مركز القيادة و التوجيه ليصبح المجرم بعد ذلك كطفل وديع يستقبل الأوامر من أي شخص.) *ذهب جمهور المفسرين إلى تأويل الآية بأن وصف الناصية بالكذب و الخطيئة ليس وصفاً لها بل هو وصف لصاحبها، و تركها الباقون بدون تأويل مثل الحافظ ابن كثير. ويتضح من أقوال المفسرين رحمهم الله عدم علمهم بأن الناصية هي مركز اتخاذ القرار بالكذب أو الخطيئة، فحملهم ذلك على تأويلها بعيداً عن ظاهر النص. هذه الآية دليل على صدق القران الكريم لأن الانسان لم يكتشف وظيفة المخ إلا في عام 1842 م ، وقد قالها القرآن قبل اكتشاف الانسان بعدة قرون.

8-قال تعالى: “والجبال أوتادا” النبأ 6-7 . تشير الآية إلى أن الجبال أوتاد للأرض، والوتد يكون منه جزء ظاهر على سطح الأرض، ومعظمه غائر فيها ووظيفته التثبيت لغيره. ولم تُكتشف هذه الحقيقة إلا في النصف الأخير من القرن التاسع عشر عندما تقدم السير جورج ايري بنظرية تفيد بأن للجبال أوتاد في الأرض ، وقد أصبحت نظرية ايري حقيقة علمية عن طريق القياسات الزلزالية . لم يرَ الإنسان في زمن النبي محمد عليه الصلاة والسلام جذور للجبال ولم يكتشف العلم هذه الحقيقة إلا مؤخراً، فهل القران من تأليف بشر أم أنه كتاب الله العلي العظيم؟

9-قال تعالى : “والشمس تجري لمستقر لها…” يس 38 . اتضح للعلماء أن الشمس تجري باتجاه محدد لتستقر به ثم تعاود الكرّة من جديد، حتى أنهم سمّوه بـ “مستقرّ الشمس” . فالنظام الشمسي يتحرك في الفضاء نحو نقطة في فلك هرقل مجاورة لنجمة فيحا التي تحدث تماماً إحداثيتها، ولقد أمكن تحديد سرعة هذه الحركة و هي تقريباً 19 كم/ثانية. و ننتبه إلى دقة وصف القران لسرعة الشمس في استخدامه لكلمة “تجري” وليس “تسير” أو “تمشي” . فهل القرآن تأليف بشر أم أنه كتاب منزل من عند الله العليم الخبير؟

10- يقول تعالى: “لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر ولا الليل سابق النهار و كلٌّ في فلك يسبحون” يس 40 . يقول موريس بوكاي: (القران يذكر بوضوح وجود مدار لكل من الشمس والقمر، و يُشير إلى تنقل هذين الجرمين كلٌّ بحركة خاصة و هذا أعجاز لأن كل الأجسام في الفضاء تمشي في فلك محدد لكل منها. “فلك” في القرآن تعني مدار، ولقد حيرت الكلمة قدامى مفسري القران، إذ لم يكن بمقدروهم تخيل الرحلة الدائرية للقمر والشمس في الفضاء. وقال الطبري كلمة حكيمة في هذا الشأن: “نسكت عما لا علم لنا فيه” تفسير الطبري ص 15,16,17 . و نفهم هنا أنه لو كانت كلمة “فلك” توضح مفهوماً سائدأ في عصر النبي عليه الصلاة والسلام لما لقي تفسير هذه الآيات مثل هذه المصاعب. وعليه فقد قدم القرام في ذلك العصر مفهوماً جديداً لم يتضح إلا بعد قرون عدة. والقران يقول أن لكل من القمر والشمس مدار خاص يسبح فيه القمر والشمس. أي هناك مدار للقمر و مدار للشمس و أن هناك فرق بين حركاتهما، وهذا ما لم يكن للنبي معرفته في القرن السابع.)

11- كما ذكرت في بداية موضوعي هذا، توجد آية في خاطري أريد أن أضيفها. و هي قوله تعالى: “يوم نطوي السماء كطيّ السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين” الأنبياء104 . ذات يوم شاهدت فيديو لعالم فيزيائي “ملحد” يوضح فيه أن انتهاء الكون حقيقة علمية مُفروغ منها، وأن العلماء اليوم يريدون معرفة الشكل الذي سنتهي عليه الكون، وهم بين ثلاثة أشكال. ويخبرنا الفيزيائي (يُدعى لورنس كروس) بأن الكون سوف يُطوى كما يُطوى الورق. وهذا رابط الفيديو http://www.youtube.com/watch?v=EjaGktVQdNg

و لقد أخبرنا الله تعالى في كتابه القران العظيم عن هذا الأمر، و ها هم علماء الفيزياء اليوم يُثبتونها كحقيقة علمية. وهناك الكثير و الكثير من الآيات الدالة على صدق القران العظيم و أنه من الله تعالى.

وهذا رابط يستعرض 10 آيات تتحدث عن حقائق كونية للدكتور عبدالدائم الكحيل : http://vb.alan4.com/showthread.php?t=9644

مصادري هي: 1-كتاب “علم الإيمان” للشيخ عبدالمجيد الزنداني.

2-كتاب “القران والإنجيل دراسة في ضوء العلم الحديث” لموريس بوكاي.

3-لورنس كروس، الفيديو في الأعلى.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s